نصائح لاختيار شقة إيجار مناسبة

 اختياراتك تؤثر على مستقبلك إما بالسلب أو الإيجاب. فيُعد امتلاك العقارات أحد القرارات المصيرية، سواء كانت لهدف تجاري أو سكني؛ ولذلك يجب علينا التحلي بالحذر والتأني خلال عملية شراء.

لذلك نقدم لكم هذا الدليل لتذليل ما استطعنا جمعه من عقبات لتساعدكم في عملية البحث.

البحث على الإنترنت

للحصول على نظرة شاملة عن الأسعار وأفضل المواقع لاستئجار شقة يجب البحث على الإنترنت.

وتوفر بعض المواقع إمكانية البحث عن الشقق السكنية ومقارنة الأسعار، ومن أفضل المواقع لهذا الغرض هو موقع عقارماب؛ حيث يوفر تقييمًا عقاريًّا، ودليل للكمبوندات، وقائمة بأسعار المناطق، وآراء السكان.

البحث المبكر

يسهم البحث قبل فترة مناسبة من انتهاء العقد، لا تقل عن شهرين على الأقل، في توافر خيارات أكثر أمام المستأجر، كما يساعده في إنهاء إجراءات التعاقد الجديد، وإخلاء الوحدة القديمة بسهولة ويسر.

اختيار الوسيط المناسب

ضرورة الاهتمام باختيار الوسيط الذي يمارس عمله بشكل قانوني.

يحب أن يكون ضمن شركة تسويق عقاري مسجَّلة، مع أخذ الضمانات الكافية لمواجهة محاولات السماسرة للاحتيال؛ وذلك عبر الاتفاق المسبق على نسبة العمولة، وعدم سداد أي أموال مالية مسبقًا وقبل إنجاز المعاملة.

واختيار الوسيط المناسب يتطلب كذلك التأكد من خبرة الوسيط بالمنطقة التي يرغب العميل في استئجار وحدة سكنية فيها، في ظل اقتصار عمل بعض السماسرة على مناطق محددة.

وفي الوقت ذاته فإن العميل مطالب بالتأكُّد من صفة المؤجِّر، وضمان توافر الأوراق القانونية اللازمة التي تخوِّل المؤجِّر أو الوكيل أو الوسيط تأجير الوحدة.

تنوع وسائل البحث

تتنوع وسائل البحث عن الوحدات السكنية المتوافرة للإيجار؛ ومن ثَمَّ فإن العميل مطالَب بعدم الاعتماد فقط على الوسيط العقاري، والبحث عن الوحدة المناسبة بأكثر من طريقة، في ظل توافر وسائل متنوعة يمكن الاستفادة منها.

مثل المواقع الإلكترونية المتخصِّصة في عرض الوحدات العقارية، والتي توفر خيارات عدة للبحث عن العقار حسب المناطق والمساحة وعدد الغرف والسعر وطريقة السداد، وغير ذلك من الخيارات.

كما يمكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات التي تضم مجموعات لسكان مشاريع ومناطق محددة؛ حيث تمتلئ بتعليقات وآراء للمُقِيمين، والتي يمكن الاستفادة منها.

هذا إلى جانب ضرورة متابعة ما تعرضه شركات التطوير العقاري مباشرة من وحدات متوافرة للإيجار، بجانب شركات إدارة العقارات الكبرى، مع التأكيد على عدم تجاهُل الزيارات المباشرة لبعض المواقع التي تتوافر بها وحدات معروضة للإيجار.

لكن هنا يجب التحذير من مخاطر الانسياق وراء الإعلانات الوهمية، والانخداع بعبارات مثل «من المالك مباشرة» أو «التأجير من دون عمولة»؛ إذ غالبًا ما تُستخدم بهدف جذب العملاء، دون تحقُّق ذلك على أرض الواقع في الغالب.

كما يضيف آخرون عبارة «الأسعار تبدأ من …»؛ ليُفاجَأ العميل بعد ذلك بعدم توافر هذه الأسعار.

مراجعة إجراءات الصيانة والنظافة

ويتطلب ذلك الزيارة المباشرة لموقع الوحدة السكنية، ومراجعة مستوى النظافة بشكل شخصي، مع ضرورة الاستفسار عن إجراءات الصيانة من المؤجِّر ومن المقيمين في البناية أو الموقع، مع التأكد من بند تكاليف الصيانة، وهل سيتحمل الساكن تكاليف إضافية مقابل هذه الخدمات أم لا؟

نصائح لاختيار شقة إيجار مناسبة

تحديد رسوم الخدمات

يغفُل كثير من المستأجرين — لا سيما في بعض المشاريع العقارية الفاخرة — عن رسوم الخدمات التي تمثل أحيانًا عبئًا إضافيًّا على المستأجرين، والتي قد تتسبب في تضرر بعض العملاء من دفع مبالغ مالية بالآلاف لخدمات مثل الجيم وحمامات السباحة وحدائق الأطفال، دون استخدام هذه المرافق.

ضمانات استرداد قيمة التأمين

يشترط كثير من الملاك والمؤجِّرين سداد مبلغ محدَّد تحت بند قيمة «تأمين السكن»، إلا أن كثيرًا من العملاء يجدون صعوبة في استرداد هذه القيمة في نهاية المدة الإيجارية، أو يُفاجئون بخصم نسبة كبيرة من قيمة التأمين بزعم حدوث تلفيات بالوحدة السكنية.

ومن ثَم فمن الضروري أخذ الضمانات الكافية التي تضمن استرداد هذه القيمة عند نهاية العقد الإيجاري، مع تحديد دقيق للتلفيات التي يتم خصم قيمة مالية عند حدوثها.

مراجعة الأسعار

يلجأ بعض السماسرة والوكلاء أحيانًا لرفع قيمة الإيجار؛ بهدف الحصول على فرق السعر المحدد من المالك.

وفي ذات الوقت فإن بعضَ المؤجِّرين قد يعرضوا أسعارًا إيجارية تزيد عن المعدل المتداول؛ استغلالًا لعدم إدراك كثير من العملاء للأسعار الحقيقة، أو لوضعهم في الحسبان اتجاه بعض المستأجرين لأسلوب «الفِصال» بهدف خفض السعر.

ويتطلب ذلك من المستأجر الاطِّلاع على سعر الوحدة السكنية المماثلة في المنطقة ذاتها أو البناية؛ تجنبًا للتعرض للخداع من الوسيط أو المؤجر.

اختيار طريقة السداد

تتعدد طرق سداد القيمة الإيجارية لتشمل السداد السنوي، أو على دفعات ربع سنوية، بخلاف السداد الشهري؛ وبناء على ذلك فإن على العميل اختيار طريقة السداد المناسبة لظروفه المالية، لا سيما في ظل تباين قيمة الإيجار أحيانًا بناء على طريقة السداد.

وفي الوقت ذاته، فإن العميل مطالَب بأخذ كافة الاحتياطات لضمان سداد القيمة الإيجارية في الوقت المحدَّد عند اختيار طريقة السداد على دفعات ربع سنوية أو شهرية؛ تجنبًا لأية مشاكل مستقبلية عند التأخر في سداد الشيكات.

دراسة تكاليف الانتقال

عند اتخاذ قرار باستئجار شقة جديدة، فإنك مطالب بدراسة تكاليف الانتقال إلى هذه الوحدة بعناية، لا سيما أن مثل هذه التكاليف قد تمثِّل أعباء إضافية، في حالة عدم وضعها في الحسبان، كما أنها تختلف من وحدة لأخرى، حسب مواقعها ومواصفاتها.

وعلى سبيل المثال فإن حضور الوحدة الجديدة في موقع يبعُد كثيرًا عن مقر الوحدة القديمة، قد يزيد تكاليف النقل على العميل.

كما أن تباين المساحة بين الوحدتين قد يُحمِّل المستأجر تكاليف إضافية متمثِّلة في ضرورة استبدال أو إضافة أثاث ومفروشات جديدة، وكذلك إضافة ستائر جديدة عند تباين موقع ومساحات النوافذ والشرفات.

كما يتحمَّل المستأجر الجديد تكاليف عدة أخرى متمثِّلة في عمولة السمسرة وتكاليف تركيب الأجهزة المنزلية مثل الغسالات.

بجانب خدمات الاتصالات والإنترنت والكهرباء أو كلفة مواقف السيارات؛ ولذلك من الضروري الاستفسار وتحديد هذه التكاليف قبل اتخاذ قرار اختيار وحدة معينة.

التأكد من توافر مواقف السيارات

يُعَد توافر مواقف السيارات أحد المتطلبات المهمة لضمان أريحية السكن، في ظل معاناة الكثيرين عند السكن في منطقة مزدحمة، كما يُعَد توافر مواقف داخل البنايات أحد المزايا المهمة التي لا يمكن تجاهلها.

وغالبًا ما يستغل بعض الوسطاء حاجة السكان للمواقف الداخلية لفرض رسوم إضافية، مقابل الاستفادة منها، وهو ما يجب الانتباه له، والتأكد من المالك مباشرة عن قيمة هذه المواقف، وهل يتم الحصول عليها مجانًا أو في مقابل محدد.

اختيار السكن المناسب لعدة سنوات

غالبًا ما يقع بعض العملاء في أزمات نتيجة عدم مراعاة اختيار السكن المناسب لعدة سنوات، فزيادة عدد أفراد الأسرة، أو بلوغ الأطفال، يعني الحاجة إلى غرف أو مساحات إضافية، وهو ما يجب مراعاته عند استئجار الوحدة من البداية؛ تجنبًا لمتاعب تغيير السكن بعد فترة قصيرة.

واختيار السكن المناسب لعدة سنوات، يعني كذلك التأكد من عمر المبنى؛ تجنبًا للاضطرار لإخلاء الوحدة نتيجة انتهاء العمر الافتراضي للمبنى، أو تعرضه لأضرار شديدة.

الاهتمام بتصميم الوحدة

رغم اهتمام معظم العملاء بالاستفسار عن مساحة الوحدة السكنية قبل استئجارها، فإن الكثيرين منهم يتجاهلون تصميمها من حيث التقسيمات وحجم الغرف، وتوافر التهوية والشرفات، وأماكن دورات المياه والمطبخ.

وقد يضطر بعض المستأجرين لإخلاء وحدات سكنية بعد فترة قصيرة من استئجارها نتيجة بعض العيوب الخاصة بتقسيم الوحدة ومواقع الغرف، أو بسبب غياب التهوية الصحية، وعدم التعرُّض لأشعة الشمس، وكذلك نتيجة عدم توافر الشُّرُفات والتي يمكن الاستفادة منها في تهوية الملابس.

عدم تجاهل الإطلالة والطابق

تمنح الإطلالة مزايا إضافية للوحدة السكنية، وهو ما يجب عدم تجاهله، لا سيما أن كثيرًا من المستأجرين قد يندمون عند تجاهل اختيار وحدة ذات إطلالة مميزة على المناظر الخضراء أو البحر، خاصة في حالة عدم وجود اختلاف كبير في السعر بين الوحدات.

ومن الضروري كذلك اختيار الطابق المناسب للعميل، في ظل تفضيل بعض العملاء للطوابق المرتفعة بالأبراج، بينما يتخوَّف آخرون من السكن في الطوابق المرتفعة.

التأكد من توافر الخصوصية

غالبًا ما يُفاجَأ بعض المستأجرين بوجود كثير من الشقق المؤجَّرة لعزاب أو عمال، وهو ما يسبب عدم الراحة لبعض السكان، لا سيما من العائلات التي تبحث عن الخصوصية.

ورغم لجوء بعض العائلات لاختيار السكن في الفيلات السكنية لضمان المزيد من الخصوصية، فإن انتشار العمال بمواقع قريبة من الفيلات، قد يسبب المشاكل للسكان، وهو ما يتطلب من العملاء المهتمين بتوافر الخصوصية في السكن، ضرورة التأكد من هذه الجوانب.

تجنب البنايات المكتبية والتجارية

يسبب حضور الوحدات المكتبية والتجارية في البنايات السكنية الكثير من الإزعاج لسكانها، فضلًا عن تفاقم أزمة مواقف السيارات ومصاعب استخدام المصاعد.

ولذا يفضَّل تجنب استئجار الوحدات السكنية المتواجدة في أبنية تضم مستشفيات أو مراكز طبية أو شركات ومكاتب جماهيرية تستقبل مئات الزوار يوميًّا؛ تجنبًا لانتهاك خصوصية العائلات نتيجة زيادة توافد رواد هذه الشركات.

وفي الوقت ذاته فإن الراغبين في استئجار فيلات سكنية، قد يُعانون من حضور الفيلات التجارية والمكتبية في الموقع، وهو ما يتطلب منهم دراسة المنطقة قبل اتخاذ قرارهم النهائي.

الابتعاد عن مناطق الأعمال الإنشائية

تذهب معظم الشركات العقارية لتسليم الوحدات السكنية على مراحل، لتباشر الوحدات الجاهزة فور تسليمها في استقبال السكان، إلا أن ذلك غالبًا ما يسبب مشاكل وأزمات عدة للمقيمين في هذه الوحدات، في حالة استمرار الأعمال الإنشائية بالقرب من مساكنهم.

ويشكو كثير من المقيمين في مثل هذه الوحدات من عدم جاهزية بعض الطرق، وتعرُّضهم للإزعاج لساعات طويلة من الليل، فضلًا عن انتشار عمال البناء وشاحنات النقل في المنطقة، ما يعوق حركة السير في كثير من الأحيان ويعرض السكان لمخاطر جمة.

تجنب الوحدات غير النظامية

يوجد العديد من الوحدات غير النظامية والشقق المقسَّمة في البنايات والفيلات السكنية، والتي تمثل خطرًا حقيقيًّا عند السكن بها.

ورغم اضطرار بعض العملاء للسكن في هذه الوحدات نتيجة انخفاض أسعارها مقارنة بالوحدات النظامية، لكن لا يمكن تجاهل المخاطر المتمثِّلة في إمكانية ضياع حقوق وأموال المستأجر عند اضطراره لإخلاء الوحدة؛ تنفيذًا للقرارات الرسمية التي غالبًا ما تصدر في هذا الشأن.

بخلاف المعاناة من الحملات التفتيشية التي تطارد مثل هذه المخالفات.

ومعاناة السكن بالوحدات غير النظامية لا تقتصر فقط على ذلك، بل تتمثل كذلك في الانتهاك الشديد للخصوصية؛ نتيجة تداخل الوحدات، وكذلك نقص مستويات النظافة، وانتشار الروائح الكريهة في المكان، ما يشكل تهديدًا صحيًّا على كافة المقيمين.

التأكد من توافر الخدمات الرئيسة

هناك بعض الخدمات والمرافق الرئيسة التي يسبب عدم وجودها في المنطقة متاعب كثيرة للمقيمين مثل:

  • بقالات.
  • محال تنظيف وكي الملابس.
  • مطاعم.
  • مخابز.
  • خدمات التوصيل للمنزل.

لكن توافر المحال والخدمات، لا يعني السكن في منطقة أو شارع يضم العديد من المطاعم والمقاهي والكافيتريات؛ لما قد يسببه ذلك من إزعاج مستمر لسكان المنطقة، فضلًا عن الازدحام، وعدم توافر مواقف السيارات.

تأكد من أن الشقة بها عداد كهرباء عادي؛ أي به (رقم حديدة) وليس عداد ممارسة أو كودي.

زيارة الموقع في أوقات متباينة

تسهم زيارة موقع الوحدة في أوقات متباينة في الليل والنهار، في اكتشاف المزيد من التفاصيل عن الوحدة السكنية والمنطقة، لا سيما أن بعض المناطق تختلف طبيعتها من وقت لآخر من حيث مستوى الازدحام، وتوافر مواقف السيارات، خاصة عند وجود مدارس أو هيئات وشركات ومقاهٍ.

كما تسهم زيارة مقر الوحدة في أوقات متباينة في اكتشاف المزيد من التفاصيل بشأن مستوى التهوية ودخول أشعة الشمس، والإطلالة، فضلًا عن التأكُّد من توافر الهدوء بالبناية في مختلف الأوقات، لا سيما في حالة وجود شركات أو مكاتب جماهيرية داخل المبنى.

عدم التردد في اتخاذ القرار

نصائح لاختيار شقة إيجار مناسبة

وأخيرًا وعلى رغم أهمية دراسة كافة التفاصيل السابقة قبل اتخاذ القرار النهائي لاستئجار وحدة سكنية، فإنه يجب اتخاذ القرار بسرعة دون تردُّد فور التأكُّد من توافر المزايا والمواصفات الرئيسة.

وهنا يجب أن يدرك كل عميل صعوبة توافر جميع المزايا؛ ومن ثم فإن كل عميل مطالب بتحديد أولوياته التي لا يمكن التنازل عنها في اختيار الوحدة، مع وضع هامش من المواصفات التي يمكن التغاضي عنها.

وكثيرًا ما يشعر بعض العملاء بالندم على ضياع فرص سكنية متميزة؛ نتيجة ترددهم في اتخاذ القرار، وهو ما يجب مراعاته عند توافر فرصة تناسب معظم رغبات العميل.

ادخل على عقارماب واختر من بين آلاف العقارات المتنوعة

قد يعجبك ايضا