المتحف المصري الكبير … معجزة مصر القديمة على أرض مصر الحديثة

مقدمة

على مساحة 500 ألف متر مربع وعلى بُعْد 2 كيلومتر فقط من أهرامات الجيزة، أُنشِئ المتحف المصري الكبير الذي تَعُدُّه مصر ليكون أهم وجهة ثقافية وأكبر متحف للآثار في العالم.

وذلك من حيث مساحته، وعدد القِطَع التي يحويها، وموقعه المتميز، وتصميمه الذي يرمز إلى قدسية الماضي وزهو الحاضر، وقوة الصلة بينهما.

وُضِع حجر الأساس لبناء المتحف في فبراير عام 2002، ثم بدأت عمليات التمهيد وإزالة العوائق الطبيعية التي استمرت لثلاث سنوات، حتى بدأ إنشاء المتحف عام 2005.

تصفح النصائح القانونية من عقارماب

استئناف العمل بحماس وقوة لافتتاح المتحف في 2020

استُؤنِفت أعمال البناء والإنشاء بالمتحف الكبير مرةً أخرى مؤخرًا، ولكنها كانت أكثر سرعةً وحماسًا من ذي قبل.

حيث كلَّفت القيادةُ السياسية وزارةَ الآثار للإشراف على المشروع واستكماله، تمهيدًا لافتتاحه هذا العام.

فقد طوَّعت الوزارة خدماتها لإنشاء أعمال المتحف، حيث تعاقدت مع شركات يابانية متميزة لأعمال التغليف والنقل الخاصة بالقِطَع الأثرية التي تتجاوز الـ 100 ألف قطعة.

أجزاء المتحف وبناؤه

المتحف المصري الكبير - أجزاء المتحف

يقع المتحف المصري الكبير على مساحة شاسعة سمحت بإقامة مشروع متنوع الأطراف وذي طابع فخم.

تظهر إطلالة المتحف الزجاجية من بعيد، حيث تشاهد من بعيد واجهة رخامية ضخمة ترتفع بارتفاع الهرم الأكبر خوفو.

وحينما تقترب تعرف أن الواجهة الرخامية مقسَّمة إلى مثلثات صغيرة ترمز إلى علاقة الحاضر بالماضي، وتملؤك الرغبة في معرفة ما وراء هذه الواجهة العظيمة.

عند دخولك إلى المبنى، يستقبلك البهو الرئيس، وهو البهو الذي يحوي تمثال الملك رمسيس الثاني ممثِّلًا عن الحضارة المصرية القديمة في قلب المتحف.

ثم تصعد الدَّرَج العظيم الذي يرتفع حوالي 25 مترًا بارتفاع الهرم الأكبر، لينتهي بواجهة زجاجية عملاقة تطل على الأهرامات الثلاثة.

ثم تدلف بعدها إلى منطقة الحديقة المتحفيَّة، ومنطقة للمسرح، وأخرى لسينما ثلاثية الأبعاد.

بالإضافة إلى قاعة العرض المتحفي المقامة على مساحة 45 ألف متر مربع، من أصل مساحة كلية تبلغ 100 ألف متر مربع، وهي المساحة المخصَّصة للبناء والإنشاءات.

أُقِيمت معامل ترميم الآثار على مساحة 32000 متر مربع، وهي تُعَد من أهم مناطق المتحف؛ حيث تضم 14 معملًا متخصِّصًا.

منها معامل لاستقبال الآثار الواردة للمتحف، ومعامل للأخشاب، وأخرى للمومياوات، بالإضافة إلى معامل الفحوص والتحليل التي تشرف على مُعالَجة الآثار المعرَّضة للتلف، وكذلك مخازن حفظ الآثار.

تعرف على أسعار المتر في القاهرة

عرض قِطَع الملك توت عنخ آمون النادرة لأول مرة

المتحف المصري الكبير - توت عنخ آمون

خُصِّصت 12 قاعة للعرض، منها اثنتان لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تبلغ 5 آلاف قطعة.

وهي تتنوع بين مقتنيات ملكية، وقِطَع أثرية نادرة مثل العجلة الحربية التي استغرقت 9 سنوات لتجميعها، ثم قامت وزارة الآثار بنقلها إلى المتحف الكبير على أربع عربات نقل كبيرة، وسط مراسم توديع رسمية من المتحف الحربي.

وتُعَد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون مجتمعةً منذ اكتشاف مجموعته في وادي الملوك عام 1922م.

عناصر بشرية تستمد قوتها من حضارة المتحف

يبلغ عدد العاملين في المتحف نحو 8 آلاف عامل يوميًّا، بين مهندسين وعمَّال ومشرفين وغيرهم.

يتوزَّعون على فترتين، لاستكمال بناء المتحف واللحاق بموعد افتتاحه في عام 2020 كما هو مخطَّط له.

اعرف أكثر عن أعرق أحياء القاهرة

أهمية وتأثير المتحف الجديد على تغيير خريطة المنطقة المحيطة به

يستمد المتحف أهميته من أهمية وتاريخ المنطقة التي يوجد فيها، وكذلك سيؤثر المتحف الجديد على هذه المنطقة أيضًا تأثيرًا إيجابيًّا.

حيث ستنشط عملية إنشاء فنادق جديدة قريبة من المتحف والأهرامات.

وكذلك ستنمو سوق العقارات الفخمة ذات الإطلالة الأثرية والتاريخية، والتي تصلح للسكن السياحي أو التملك والإيجار.

وشكَّل المتحف أيضًا فرصة عمل للمهندسين والعمَّال والفنيين، وسيوفر فرصَ عملٍ في المستقبل القريب عندما تبدأ عملية بناء العقارات والفنادق والمرافق العامة حول المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات.

ادخل على عقارماب واختر من بين آلاف العقارات المتنوعة

قد يعجبك ايضا