هل شراء العقارات لا يزال مجديًا؟

تطرح علينا أزمة كورونا العديد من الأسئلة من ضمنها هذا السؤال

الاستثمار العقاري … هل شراء العقارات لا يزال مجديًا؟

يومًا بعد يوم يتأكد لنا أن الاستثمار العقاري أو الادخار في العقار هو آمن الخيارات التي تحفظ قيمة مالك خاصة في الفترات الاقتصادية التي يسودها التخوف وعدم التيقن خاصة بعد أزمة كورونا الأخيرة.

ويرى الكثير من الخبراء الاقتصاديين اليوم أن مناخ الاستثمار العالمي غير مشجع هذه الأوقات ومن الأفضل حفظ قيمة العملة أو المدخرات في أصل ثابت غير معرض للتلف ومطلوب على الدوام مثل العقارات بأنواعها.

صحيح أن خيار الادخار بالبنك جذاب وجيد، ولكنه لا يقدم أرباح مثالية ويعرضك لمخاطر تقلب العملة، لا بد أنك تذكر كيف كان سعر شقتك من عشرة سنوات وكيف تضاعف سعرها عدة مرات وربما أنبت نفسك على تركك لفرصة شراء هذا المحل في تلك المنطقة الجديدة التي كنت تظنها مشروع بلا مستقبل، ثم زاد الطلب عليها ووصل سعر عقاراتها لعدة مئات من الآلاف وربما الملايين، ربما أوضح مثال على ذلك هو ارتفاع أسعار عقارات مدينة بدر بعد إنشاء العاصمة الإدارية القريبة منها، بل أن عدة محلات بالمدينة بيعت في نهاية 2019 بملايين الجنيهات بعد أن اشتراها أصحابها بعدة آلاف!

نمو أسعار العقارات باستمرار

لنأخذ مثال حقيقي على نمو الأسعار بشكل سريع  فمنطقة كمدينة نصر كانت أسعار شققها تبدأ من عشرة آلاف جنيه في بداية التسعينات بمناطق كالحي السابع والحي العاشر ومع توسعة وبناء فرع لكليات جامعة الأزهر  والمدينة الجامعية بمدينة نصر ورواج المنطقة تجاريًا وانتشار الشركات الخاصة بمناطق مدينة نصر ازدادت الأسعار بشكل سريع ليصل سعر نفس الشقة الآن لأكثر من 300 ألف جنيه بعد مخاوف من الناس لأن مدينة نصر لا تزال مهجورة لا يعرفها أحد!

كما حدث نفس الأمر في التجمع الخامس وبدر وغيرهم من مناطق، والتي تضاعفت أسعارها خلال سنوات قليلة فعليك دراسة وضع المنطقة خاصة لو كان بها مشاريع تعمير مبشرة.

الحقيقة أن الاستثمار العقاري ينطوي على الكثير من الفرص التي لا تتكرر، فأسعار العقارات في مصر في زيادة دائمة، إليك مثالًا آخر؛ فقد طرحت مجموعة هشام طلعت مصطفى بعض الوحدات السكنية في مدينتي للبيع أونلاين على الإنترنت وخلال عشرة دقائق على الأكثر بيعت جميعها رغم أزمة كورونا والحظر، إذن فالسوق العقاري بخير والطلب على العقار قوي ومستمر، وهو أمر طبيعي لبلد تعدادها السكاني يتجاوز المائة مليون، فالسوق العقاري المصري واعد ولا يزال في حاجة لعقارات جديدة سواء للسكن أو للتجارة.

وحتى مع ثبات قيمة العملة وقوة الأداء الاقتصادي فالربح من الاستثمار العقاري يتجاوز الأربح البنكية بمراحل، كما يضمن لك المرونة في استثمار عقارك بالبيع أو التأجير أو حتى الانتفاع (بالسكن فيه أو إقامة مشروع تجاري أو شركة).

نصائح للاستثمار العقاري

فكر في المدن الجديدة

أغلب المدن الجديدة كالشروق والعبور ومايو والقاهرة الجديدة والشيخ زايد لا تزال أسعارها جيدة نسبيًا مقارنة بالمناطق الشهيرة، ويتوقع صعودها كل ما تحتاجه هو اعتبارها مشروع للمستقبل سيظهر نتائجه خلال سنتين أو ثلاث.

كل ما عليك هو دراسة المدينة الجديدة والمدن المجاورة لها وحالة الخدمات والمشاريع الكبرى بها أو بالقرب منها وهل ستبني الدولة مثلا جامعة أو مؤسسة كبرى بها، واعرف أكثر عن الطرق التي تمر بها وحالتها وهل تصل لما حولها ومشاريع المواصلات المختلفة بها، فمثلا يتوقع الخبراء ارتفاع أسعار المدن التي سيمر بها خط القطار الكهربي المونوريل الذي سيربط القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

اسأل أهل المنطقة واعرف أكثر من عقارماب

يفضل سؤال أهل المنطقة الذين عاشوا لفترة بالمنطقة وخبروها ومعرفة العيوب قبل المزايا من على ألسنتهم ومشاكل المنطقة وهل يتم حلها أم لا، ويمكنك استخدام خدمة عقارماب لسؤال أهل المنطقة، حيث تجد العديد من الأسئلة السابقة عن كل مكان بمصر.

الخدمات والمرافق بالمنطقة

عندما تشتري وحدة سكنية للاستثمار فأنت لا تشتري الوحدة فقط، بل تشتري المنطقة التي حولها والمرافق التي سيستفيد منها مؤجر الوحدة.

كل هذه الأشياء ستؤدي لرفع قيمة الوحدة عن البيع أو التأجير؛ ولذلك تأكد من جودة المرافق الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وخطوط التليفونات والغاز الطبيعي.

وجود جميع هذه المرافق بالفعل في المنطقة وجودتها يجعل تأجير الوحدات أمرًا أكثر سهولة وأسرع أيضًا، فيمكنك البدء بتأجير وحدتك بمجرد شرائها بدلًا من انتظار اكتمال خدمات المنطقة.

ادخل على عقارماب واختر من بين آلاف العقارات المتنوعة

قد يعجبك ايضا