تعرف على أهم وآخر أخبار مدينة بدر

مدينة بدر وموقعها الجغرافي الجيد

على الرغم من المميزات الكثيرة التي تظهر كل يوم وتضيف لمدينة بدر قيمة اقتصادية واجتماعية واستثمارية، فإن موقع المدينة هو أهم ما يميز المدينة على الإطلاق.

تقع مدينة بدر على أول طريق القاهرة-السويس، وكان هذا المدخل الوحيد للمدينة. ومع التطور الكبير الذي تشهده المدينة فقد أضيف مدخل جديد للمدينة حيث ربطت مدينة بدر بطريق مصر-الإسماعلية الصحراوي عبر طريق طوله 2.400 متر فقط. الأمر الذي جعل للمدينة طريقان محوريان الأول على طريق السويس والثاني على طريق الإسماعلية.

أما إذا تحدثنا عن موقع المدينة بالنسبة لغيرها من المدن، فإن كنت من سكان القاهرة فيمكنك الوصول إلى المدينة في عشر دقائق فقط من مدينة نصر، ونصف ساعة من وسط البلد. أضف إلى ذلك موقع المدينة بالقرب من الشروق والعبور، كما أنها أقرب مدينة للعاصمة الإدارية الجديدة. وتُعد هذه المقالة دليلك لمعرفة كل شيء عن مدينة بدر ومتابعة آخر التطورات فيها.

مدينة بدر في بؤرة الاهتمام الإعلامي

مدينة بدر هي أقدم مدينة جديدة في مصر؛ إذ يرجع تاريخ البدء فيها إلى عام 1984، وعلى الرغم من ذلك فإن المدينة عانت من التهميش والإهمال خلال ما يزيد عن ثلاثين عامًا.

ولعل أهم أسباب هذا الإهمال صورة النمطية بأن المدينة مدينة إيواء للطوارئ والمتضررين فقط، هذا الانطباع الأوَّلي عن المدينة كان بسبب أن المدينة خصصت جزءًا من مبانيها لإيواء متضرري زلزال عام 1992 وكذلك متضرري السيول.

خلال هذه الفترة أعلنت الدولة عن تنفيذ أكبر مشروع عمراني في تاريخ مصر وهو العاصمة الإدارية الجديدة. هذا المشروع الذي سيغير الخريطة العمرانية في مصر مع نقل الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية إليه والسفارات وبعض الجامعات وغيرها من الخدمات الأساسية التي سوف تنتقل من القاهرة إلى العاصمة الجديدة.

وأعلن حينها أن أقرب مدينة من العاصمة الإدارية ستكون مدينة بدر؛ مما جعلها محور حديث الإعلام وتسارعت الأخبار عنها وصار كل يوم هو يوم إنجاز في المدينة.

الأمر الذي ترتب عليه ارتفاع أسعار الشقق في المدينة؛ حيث يمكنك متابعة مؤشر عقارات مدينة بدر من خلال عقارماب الذي يقدم أحدث الأسعار طبقًا للعرض والطلب.

آخر أخبار مدينة بدر

لم تمر هذه التغطية الإعلامية والاهتمام الحكومي بالمدينة مرور الكرام، فقد ساهم في ارتفاع قيمة الشقق في المدينة؛ نتيجة قربها من العاصمة الجديدة، حيث أصبحت المدينة هي البديل الأنسب لراغبي السكن في العاصمة الجديدة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار شقق البيع في مدينة بدر فإن سعر المتر المربع أقل بــ 80% إذا ما قورن بسعر المتر في العاصمة الإدارية.

وتزامن بدء العمل في العاصمة الإدارية مع تأخر في تسليم بعض الوحدات السكنية للمتقدمين إلى مدينة بدر، لا سيما في وحدات الإسكان الاجتماعي الإعلان الثامن.

وانتشرت شائعة أن هذا التأخر كان نتيجة نقل الدولة للمقاولين وكل إمكانيات ومعدات البناء من مدينة بدر إلى العاصمة الإدارية. والحقيقة أنه لا توجد معلومة مؤكدة حول هذا الذي أشيع. ولكن ربما يرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار مواد البناء الذي صاحب ارتفاع سعر صرف الدولار.

وعلى كل حال فإن المدينة تشهد الآن حركة بناء غير معهودة في تاريخها، ولا في تاريخ البناء والتشييد في مصر.

أكبر مدينة طبية في الشرق الأوسط

لا تنقطع إنجازات مدينة بدر، فبعدما أصبحت بدر أكبر مجمع سكني في مصر، تطلع رجال الاستثمار في مصر لاستغلال مناخ المدينة وموقعها في بناء أول وأكبر مدينة طبية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا كلها؛ إذ تبلغ مساحة المدينة الطبية 110 أفدنة، بحجم استثمارات ضخم يبلغ 20 مليار جنيه.

ونتيجة لحجم المشروع الكبير فمن المخطط أن يقام على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى ومساحتها 53 فدانًا وجارٍ العمل فيها الآن بحفر الأساسات التي يصل عمقها إلى 10 و15 مترًا. ومن المقرر الانتهاء منها خلال عامين.

أما المرحلة الثانية فمساحتها 24 فدانًا. والثالثة والأخيرة فمساحتها 32 فدانًا. وتنتهي المرحلتان الثانية والثالثة خلال ثلاثة أعوام بحيث ينتهي المشروع خلال خمس سنوات.

تستهدف المدينة الطبية الارتقاء بالخدمة الطبية والرعاية الصحية، وأن تكون مركزًا للأبحاث، ومقصدًا للسياحة الطبية في مصر والشرق الأوسط؛ إذ إن المدينة لا تستهدف فقط تقديم خدماتها داخل مصر بل وللشرق الأوسط وأفريقيا كلها.

المرحلة الأولى من المدينة ستقام على مساحة 30% فقط من المساحة المخصصة لها. أما المساحة المتبقية فهي مخصصة للاند سكيب حيث المساحات الخضراء والطرق. وتضم المرحلة الأولى ثماني مبانٍ هي:

  • المركز الطبي.
  • مركز إعادة التأهيل: بعدد 420 سريرًا وهو الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط.
  • عيادات تخصصية: تبلغ مساحته 4.000 متر مربع بعدد 170 عيادة، وهو أكبر مجمع عيادات في الشرق الأوسط وأفريقيا.
  • مستشفى جامعي مجهز بأفضل المعدات، وبطاقة استيعابية 375 سرير.
  • مستشفى طوارئ بطاقة 512 سريرًا، وهو أول مستشفى متخصص في الطوارئ في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومجهز بمهبط للطائرات الهليكوبتر.
  • فندق لإقامة المرضى والزائرين.
  • مبنى إداري.
  • مول تجاري مقام على مساحة 17,000 متر مربع.

وتتميز المدينة بوجود بارك 3 أدوار، كما أنها أول مدينة طبية تعتمد على الطاقة الشمسية. ولا شك أن مشروعًا كهذا سيساهم في تنشيط الاقتصاد المصري، وسيوفر 15.000 فرصة عمل، كما أن المدينة خصصت 10% من طاقتها العلاجية لعلاج غير القادرين.

ادخل على عقارماب واختر من بين عقارات مدينة بدر

قد يعجبك ايضا